الاخبار

البنك الوطني يحتفل بافتتاح فرعه الجديد في ميدان الشهيد ياسر عرفات

احتفل البنك الوطني بافتتاح فرعه الجديد وسط مدينة رام الله في ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط حضور حاشد كان على رأسه محافظ سلطة النقد الفلسطينية، معالي الدكتور جهاد الوزير، ومحافظ محافظة رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام، ورئيس بلدية رام الله المهندس موسى حديد، بالإضافة إلى رئيس مجلس إدارة البنك الوطني طلال ناصر الدين والمدير العام أحمد الحاج حسن، وعدد من كبار مستثمري البنك والشخصيات الاعتبارية، وبوجود مجموعة من الصحفيين.

وفي كلمته أمام الحضور، رحب ناصر الدين بالمدعويين، مشيرا الى أن هذا الفرع الجديد هو الفرع الثالث للبنك الوطني في مدينة رام الله، مؤكدا على أهمية زيادة حجم فروع البنك في المدينة التي تعد نواة الاقتصاد الوطني وذلك تلبية للحاجة المالية والمصرفية المتزايدة والملحة لسكانها ولحجم الحراك الاقتصادي والتجاري في المدينة.

كما أشار ناصر الدين في كلمته الى الإنجازات المتتالية التي استطاع البنك الوطني تحقيقها في فترة وجيزة، لافتا الى سرعة نمو وتطور اداء البنك الأمر الذي انعكس على انجازات البنك ومكنه من احتلال لقب البنك الأسرع نموا في فلسطين والشرق الأوسط، مضيفا ان هذا الإنجاز يعد فخرا للبنك الوطني بشكل خاص ولأداء السوق المصرفي الفلسطيني والإقتصاد الوطني بشكل عام.
وأعلن ناصر الدين في حفل الافتتاح، عن إطلاق البنك الوطني لخدمة كبار العملاء "Platinum" وتخصيص قسما في كل فرع لخدمة هذه الشريحة من العملاء انطلاقا من حرص البنك على تقديرهم لولائهم وإسهاماتهم المستمرة في نمو وتطور المصرف وتلبية حاجاتهم المصرفية بسرعة أكبر.

كما نوه ناصر الدين في كلمته، أن الجزء الأساسي من رسالة البنك الوطني ومن هويته كمؤسسة وطنية مصرفية هو الاستثمار في فلسطين وخدمة المجتمع الفلسطيني، مشيرا الى توظيف البنك 80%لا من أصوله داخل فلسطين، وإبرامه للعديد من الاتفاقيات والشراكات مع مؤسسات عربية ودولية لتشجيع الاستثمار في فلسطين، بالإضافة إلى تنمية المجتمع الفلسطيني من خلال برنامج المسؤولية الاجتماعية الفاعل والمستدام الذي يعمل البنك الوطني على تطبيقة لتنمية المجتمع الفلسطيني بكافة قطاعاته.

وفي ختام كلمته، قال ناصر الدين انه في إطار خطة البنك الوطني للتوسع والانتشار، سيعمل البنك على زيادة عدد فروعه للوصول الى كافة المناطق الفلسطينية معلنا انه سيتم افتتاح فرع جديد للبنك الوطني في قرية دير جرير في الأسابيع القليلة القادمة، بغية الوصول إلى المناطق الريفية غير المخدومة مصرفيا بالشكل الأمثل. شاكرا سلطة النقد الفلسطينية على دورها الفعال لتطوير وتقوية الجهاز المصرفي الفلسطيني.

 ومن جانبه بدأ الدكتور الوزير كلمته معربا عن سعادته بافتتاح هذا الفرع لموقعه المميز في وسط ميدان الشهيد ياسر عرفات، متمنيا افتتاح الفرع القادم في القدس الشريف. وقال الدكتور الوزير "على الرغم من البيئة الاقتصادية الصعبة التي نعمل فيها إلا أننا استطعنا بالتعاون مع الجهاز المصرفي أن ننجح في التغلب عليها وبتميز. لقد أصبحت تجربتنا الناجحة في إدارة الأزمات يحتذى بها ومطلوبة كمرجع للاستفادة منها خاصة في الظروف التي تعاني منها الدول في الوطن العربي. ومن الأساسيات التي عملنا عليها للمحافظة على الاستقرار المالي وتأسيس مؤسسة ضمان الودائع والتي تعمل منذ عام على ضمان ودائع 93% من المودعين في الجهاز المصرفي. ومن أهم التطورات التي سننتهي منها مع نهاية الربع الثالث هي تطبيق معايير بازل 2 ومعايير الحوكمة، كما أننا في المراحل الأخيرة من إطلاق المفتاح الوطني كفترة تجريبية مع 4 بنوك محلية مما سيسهل على المواطنين التعامل مع الجهاز المصرفي، أنا سعيد أن أقول لكم إن هذا البنك بنك قوي برأس مال 75 مليون دولار، وقد زادت ودائعه بنسبة 44% ونموه مبني على أسس سليمة ومتينة وأصبحت حصته 5.6% من السوق المصرفي الفلسطيني."

ومن ناحيتها أشادت د. ليلى غنام محافظ محافظة رام الله والبيره بالنجاحات التي حققها البنك خلال الفترة الماضية، كما ثمنت غنام دور القطاع الخاص الذي أسهم بفاعلية في دعم ورفد الاقتصاد الوطني بخطوات متميزة تسهم في تعزيز صمود شعبنا الذي يواجه سياسة القمع والعنصرية الإسرائيلية. كما وجهت غنام تحياتها لجماهير الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال وهم يخوضون معركة الصمود الفلسطيني، مشيرة أن كل استثمار يتم افتتاحه في فلسطين هو مقاومة لهذا الاحتلال وتأكيد على أن شعبنا يصنع الحياة من تحت ركام الموت. ودعت غنام لمزيد من الأدوار المتعلقة بالمسؤولية الاجتماعية مؤكدة أن ذلك هو استحقاق من القطاع الخاص لشعبنا الصامد والمرابط. ولفتت غنام إلى اليد العاملة التي تستفيد من افتتاح هذه الفروع وما لذلك من اثر على الأسرة الفلسطينية والتخفيف من البطالة.

هذا ويتميز الفرع الجديد بموقعه الحيوي في مركز مدينة رام الله، وبتصميمه العصري الحديث والمتطور، ليضفي جمالا سحريا على المنطقة الأكثر ازدحاما ونشاطا في المدينة. ويتكون من ثلاث طبقات مجهزات بطريقة مهنية، ليقدم الخدمات المصرفية العصرية والشاملة إلى اكبر شريحة ممكنة من سكان المدينة وعلى أيدي نخبة من الكادر المتخصص

أعلى