الاخبار

الجائزة الكبرى الثانية ضمن برنامج "حياتي" من نصيب طالبة جامعية من بيت لحم

أعلن البنك الوطني اليوم نتيجة السحب على الجائزة الكبرى الثانية ضمن برنامج التوفير الأول للمرأة الفلسطينية "حياتي"، بفوز السيد موسى رحال من فرع بيت لحم ببيت وراتب طول العمر. وحيث أن قوانين البرنامج تقتضي أن تكون الجائزة من نصيب أنثى، اختار السيد رحال ابنته نادين لتكون الجائزة من نصيبها.

ويقول رحال تعليقا على ذلك، "كانت هذه مفاجئة كبيرة بالنسبة لي، فقد اشتركت ببرنامج توفير "حياتي" منذ ما يقارب العام إيمانا مني بتميزه كونه البرنامج الأول المختص بالمرأة الفلسطينية، فأنا أب لأربع بنات وولد ثلاثة منهم في الجامعة حاليا وهذا يشكل عبئا ماديا كبيرا على كاهلي، فرأيت في البرنامج تأمين حياة فاضلة وكريمة لبناتي، مما دفعني إلى الاشتراك فيه."

نادين هي الابنة الثانية للسيد رحال وتبلغ من العمر 21 عاما، وهذا الفصل الدراسي الأخير لها في جامعة القدس المفتوحة حيث تخصصت في دراسة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
ويتابع رحال:" وقع اختياري على ابنتي نادين لأهديها الجائزة من باب الأولوية وليس الأفضلية، فلخصوصية نادين لدي اخترتها لتحظى بالبيت والراتب لأضمن تأمين مستقبلها، والشكر بالدرجة الأولى لرب العالمين وللبنك الوطني الذي طور مثل هذا البرنامج وأشجع الجميع على الاشتراك به."

ومن جانبه قال مدير عام البنك الوطني أحمد الحاج حسن، إنه نظرا للنجاح الملفت لبرنامج "حياتي" سيبقى مستمرا، حيث ستنطلق الحملة الترويجية الجديدة في الأسابيع المقبلة وبجوائز على نطاق أوسع وأشمل لتخاطب الهدف الأساسي الذي طور البرنامج من أجله، وهو تلبية الأمان المالي للمرأة الفلسطينية وتمكينها اقتصاديا.

وتطرق الحاج حسن كذلك، إلى قصص النجاح التي رافقت البرنامج وتغيير حياة أسر فلسطينية بأكملها سواء من خلال الجوائز الكبرى التي تم منحها وغيرت حياة العائلات الفائزة، أو عن طريق المشاريع الصغيرة بقيادة نساء والتي مكنت أكثر من 86 امرأة فلسطينية اقتصاديا وخلقت فرص عمل لمئات الأشخاص وساهمت في العملية التنموية، مشيرا في الوقت ذاته إلى زيادة عدد عملاء البنك من النساء الأمر الذي عمل أيضا على المساهمة في تعزيز الاشتمال المالي لهذه الفئة من المجتمع.

وأشار الحاج حسن كذلك، إلى أن البرنامج سيبقي كذلك الأمر على رسالة المسؤولية الاجتماعية المباشرة التي يحملها، وهي التبرع بدولار واحد مقابل كل حساب توفير "حياتي" يتم فتحه لصالح مركز دنيا التخصصي لأورام النساء، دعما لصحة المرأة الفلسطينية في مجابهة المرض الأكثر فتكا بالنساء حول العالم.

أعلى